عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

118

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مصطفى ( ص ) چون سفر كردى ميان زنان قرعه زدى ، آن كس كه قرعه بر وى برآمدى با خود به سفر بردى . اين دليل‌ها روشن است كه قرعه مباح است ، و نه از شمار قمار است . وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ تخاصم و اختصام و مخاصمة جنگ كردن است با يكديگر ، و آن از - خصم - گرفته و خصم جانب است . يعنى كه اين از يك سو سخن ميگويد ، و آن از يك سوى ديگر مىگويد . إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ، الآية . . . كلمه اين جا نام عيسى ( ع ) است ؛ از بهر آن او را كلمه خوانده و مصطفى ( ص ) هم او را كلمه خواند ، كه او حاصل گشت و موجود بىپدر بكلمة اللَّه كه گفت : كُنْ - اسْمُهُ الْمَسِيحُ اختلاف است ميان علماء كه چرا مسيح نام كردند وى را . قيل : لانه مسح بالبركة و جعل مباركا اينما كان . - وى را ببركت بپاسيده بودند كه بهر عاهت كه رسيد بسلامت گشت . و قيل : لانّه كان ممسوحا بالدّهن لمّا ولد . و قيل : لانه كان ممسوح القدمين لا اخمص « 1 » لهما . و قيل لانه كان ممسوحا بالجمال ، يعنى الجمال النفسىّ و البدنىّ من الاخلاق الجميلة و الفضائل الكثيرة ، نحو قول النبى ( ص ) فى جرير : « عليه مسحة ملك » - و قيل مسحه جبرئيل بجناحه من الشيطان الرجيم . حتى لم يكن للشيطان عليه سبيل فى وقت ولادته ، و فى ذلك ما روى عن وهب بن منبه قال : - لما ولد عيسى اتت الشياطين ابليس فقالوا له اصبحت الاصنام منكّسة ! فقال هذا الحادث حدث ، و قال مكانكم ، فطار حتى جاء خافقى الارض فلم يجد شيئا ، ثم جاء البحار فلم يجد شيئا ثم طار ايضا فوجد عيسى ولد ، و اذ الملائكة قد حفّت حوله فلم يصل اليه ابليس ، فرجع اليهم فقال ان نبيا ولد البارحة ما حملت انثى قطّ و لا وضعت الّا انا بحضرتها

--> ( 1 ) اخمص القدم باطنها الذى لا يصيب الارض ( مجمع )